palastine

palastine

الخميس، 1 يناير، 2009

فى انتظار صلاح الدين


تأخرت كثيرا فى أن أكتب عن غزة
حاولت حتى تجاهل الموقف
التشاغل بالفرعيات

امتعضت كثيرا من الهجوم على مصر
حتى لدهشتى الشخصية انفعلت لاتهام مبارك بالعمالة
أى شىء يشغلنى عن القضية
عن حجم العجز ، الألم ،الهزيمة،الضعف

كل ما هو مؤلم
مرارة فى الحلق تصيبنى مع كل لقمة
يتزايد احتقارى لنفسى كلما بالغت فى التماس الدفء
اشتكى من الصداع الذى لا يضيعه المسكن المعتاد
أتذكر من لا يجدون الطعام و لا المأوى و لا يجدون دواءا لجراحهم
خزلناهم
خزلهم ضعفنا
و أيضا غبائهم
أعلم ان كل ما اردده من مبررات واقعيه لوضعنا المخزى
تبدو عقلانية مقنعة حقا
المؤامرة الدولية
قوة اسرائيل
مساعدة امريكا
خنوع زعمائنا
و لكن فجأة واجهت نفسى
و أين أنا مما حدث؟
هل أفكر فيهم حقا؟
هل أتألم حقا؟
أم اعتدت المنظر؟
كثرة الحزن تعلم البكا
صحيح
و لكن الدمع جف من زمن
و تركنا فى حالة من الخمول لا نعرف لنا هوية
و لا تهزنا مشاهد القتل
نصتنع التأسى
و الصوت داخلنا يقول ليس بجديد
نثور و نسب و نلوم هذه و تلك
و لم نفعل شيئا حتى و لو لتحسين أنفسنا
فى انتظار يوم يكتب لنا فيه الفعل
نبحث عن تسلية و نفتش عن الضحك
و صلاح الدين خاصم الابتسام حتى يحرر الأقصى
ادرى أن النواح و جلد الذات لن يغير شىء
و أن هذا وقت الفعل لا الحديث
و ان انتظار صلاح الدين سيطول
و لكنى لا أجد بدا من انتظار هذا اليوم........................................





هناك تعليق واحد:

حمزه آبوالعلا يقول...

هنستني صلاح الدين لإمتي ؟؟ عجزنا في عز شببابنا